اللجنة المحلية لحملة زيتون 2025 في محافظة طوباس تُطلق فعالياتها المركزية في المحافظة.

October 13, 2025, 1:50 pm


طوباس: 13/10/2025

أطلقت اللجنة المحلية لحملة زيتون 2025 في محافظة طوباس والأغوار الشمالية فعاليات قطف الزيتون من أراضي المحافظة، في فعالية مركزية وطنية تهدف إلى دعم المزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم، خاصة في المناطق المهددة بالمصادرة والاستيطان.

وجاءت هذه الفعالية برعاية محافظ طوباس والأغوار الشمالية وبالتعاون مع وزارة الزراعة وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وبالشراكة مع الإغاثة الزراعية والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، في مشهد وطني يعكس روح العونة والتكافل التي تميّز أبناء الشعب الفلسطيني في موسم الزيتون.

وشارك في الفعالية أكثر من 50 متطوعًا وموظفاً من مديرية الزراعة، والمحافظة، وهيئة الجدار والاستيطان، والمخابرات العامة، والشرطة الفلسطينية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والتربية والتعليم، وإقليم حركة فتح، ومؤسسة أريج، إلى جانب ممثلين عن مركز صلاح خلف والارتباط المدني، وممثلين عن المؤسسات الأهلية وعدد من المتطوعين من أبناء المحافظة.

وفي كلمة ممثل وزارة الزراعة، تم التأكيد على أن الحملة تأتي ضمن الجهود الوطنية المشتركة لحماية الأرض ودعم المزارعين في المناطق المستهدفة، ولتأكيد حقهم الطبيعي في الوصول إلى أراضيهم وقطف ثمارها بأمان، رغم كل التحديات والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال والمستوطنون.

وأشار إلى أن موسم الزيتون في طوباس والأغوار الشمالية لا يمثل مجرد موسم زراعي، بل مناسبة وطنية واجتماعية تعبّر عن التمسك بالأرض والهوية الفلسطينية، وتجسّد قيم العطاء والتعاون التي ورثها الفلسطينيون عبر الأجيال في إطار “العونة” و”الفزعة”.

وقدّمت الإغاثة الزراعية والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية دعماً لوجستياً للفعالية من خلال توفير السلالم والمفارش وأمشاط الزيتون، ما أسهم في إنجاح العمل الميداني وتسهيل مهمة المشاركين والمتطوعين في قطف الثمار.

وأكد المشاركون في الحملة أن شجرة الزيتون ستبقى عنوان الصمود الفلسطيني ورمز الجذور الراسخة في هذه الأرض المباركة، مشددين على أهمية استمرار هذه الفعاليات التي تُظهر للعالم إرادة الفلسطينيين في مواجهة الاستيطان بالعمل والإنتاج والحياة.