سليمية يؤكد خلال لقائه لجنة السياسات في حركة فتح: الزراعة خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي والسيادة الوطنية

October 13, 2025, 1:57 pm


- الزراعة الفلسطينية ركيزة الصمود الوطني وأولوية في سياسات الحكومة.

- فتح تؤكد التزامها بدعم القطاع الزراعي كرافعة للاستقلال الاقتصادي.

- تنسيق مستمر بين مؤسسات الدولة والحركة لتعزيز الشراكة الوطنية.


رام الله: 13/10/2025

أكد وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية خلال لقائه مع لجنة السياسات والتخطيط الاستراتيجي في المجلس الثوري لحركة "فتح" برئاسة امين السر الأخ ماجد الفتياني، أن القطاع الزراعي يمثل خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي والسيادة الوطنية، ومُحركاً أساسياً لحماية الأرض وتعزيز الصمود، خاصة في المناطق المستهدفة مثل الأغوار.


وأوضح سليمية لأعضاء اللجنة المشاركين في الاجتماع، وهم الأخوة بسام ولويل، كفاح حرب، بسام زكارنه، جمال الديك، عصام أبو بكر، جهاد المسيمي، رزان هنديه، كفاح عوده، وعمر الحروب بأن الزراعة الفلسطينية، التي تشكل نحو 70% من استخدامات الأرض والمياه وتُلامس حياة شريحة واسعة من المواطنين، تعدّ من القطاعات الحيوية التي تتصدر أولويات الحكومة الفلسطينية في إطار رؤيتها للنهوض بالاقتصاد الوطني وبناء ركائز الدولة الفلسطينية المستقلة.


وأشار الوزير إلى أن الجهود الحالية تتركز على دعم مدخلات الإنتاج الزراعي من مواد خام وآليات وتقنيات حديثة، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن الغذائي، بما يواكب الاستراتيجية الوطنية للزراعة ويستجيب لاحتياجات المزارعين في مختلف المحافظات.


من جانبها، أكدت لجنة السياسات والتخطيط الاستراتيجي في المجلس الثوري لحركة "فتح" على التزام الحركة التاريخي بدعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، وفي مقدمتها القطاع الزراعي، باعتباره حجر الزاوية في معركة الصمود الوطني ومكوناً أساسياً في مشروع التحرر والاستقلال.


وشدّد أعضاء اللجنة على أهمية موائمة الاستراتيجية الوطنية للزراعة مع السياسات العامة للدولة، بما يعزز الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية، ويحمي الموارد الطبيعية، ويدعم بقاء المواطنين في أرضهم، خاصة في المناطق المستهدفة من قبل الاحتلال.


ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة وحركة "فتح"، باعتبارها العمود الفقري للمشروع الوطني، بما يعزز التلاحم بين الجهدين الحكومي والسياسي، ويؤسس لشراكة استراتيجية تضمن تعزيز القدرة الوطنية على مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف العليا للشعب الفلسطيني.